Beirut Letter/news/FEB14/yassar

 

المستقبل  15-02-2006

اليساريون انطلقوا من مكان استشهاد قصير
ورود وكاريكاتور وهتافات ضد عملاء "البعث"

حملوا صور الشهداء رفيق الحريري وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني والورود الحمراء، ووضعوا شالات انتفاضة الاستقلال الحمراء والبيضاء، وزينوا صدورهم بشعارات الاستقلال والحرية، وتزودوا بصور لقادة الاجهزة الامنية وراء القضبان حملت تعليقات ساخرة ورسوما كاريكاتورية لرئيس قصر بعبدا.
بالقرب من منزل عضو القيادة الشهيد سمير قصير في الاشرفية وامام مكان استشهاده، اختار اعضاء "حركة اليسار الديموقراطي" التجمع قبل ان ينطلقوا الى ساحة الحرية في وسط بيروت الساحة التي شهدت ابداعات الشهيد سمير في تنظيم انتفاضة الاستقلال ونشاطاتها الشعبية وطرح شعاراتها الجماهيرية واشكال النضال المبتكرة.
قيادات الحركة زياد ماجد وجاد الاخوي وعمر حرقوص بالاضافة الى زوجة الشهيد قصير الزميلة جيزيل خوري كانوا في مقدمة الحضور الذي اتسم بكثرة اعداد الشباب بينهم. في وقت كانت جارتان من جيران الشهيد تضعان بخشوع وردتين مزينتين بالقرب من زيتونة الشهيد.
يقول نائب رئيس الحركة زياد ماجد ان "الرسالة الاساسية التي نريد توجيهها اليوم هي ضرورة اكمال معركة الاستقلال من اجل اسقاط رئيس الجمهورية ومواجهة الحرب التي يخوضها النظام السوري ضد لبنان وشعبه".
واعتبرت جيزيل خوري ان "ربيع بيروت غير المكتمل يتابع المسيرة وما كتبه سمير منذ عشرة اشهر في مقالته التي تدعو الرفاق للعودة الى الشارع بعنوان "عودوا الى الشارع ايها الرفاق تعودوا الى الوضوح، ما في حل الا بالعودة الى الشارع".
وقالت ردا على سؤال عما تقوله لشهيد لبنان رفيق الحريري: "لم نكن نعرف اننا نحبك هكذا كثيرا كثيرا".
حملة صور قادة الاجهزة الامنية وراء القضبان علقوا على الحدث فقال احد الشباب: "العدالة تأخذ مجراها "عقبال" الجنرال الخامس في بعبدا".
وقال آخر ان "جميل السيد الذي لاحق سمير قصير وضغط عليه وحاول ان يكسب المعركة خسر واصبح وحيدا وهذا كان اول حجر في تأسيس بنى العدالة".
بينما اعتبرت احدى الشابات ان لا احد اكبر من الشعب الذي يحاكم كل المستكبرين".
اما احدهم فتوجه الى رئيس الجمهورية قائلا: "اريد ان اقول له ان كل الشعب اللبناني يقول له اليوم ان لا ضمير له ولا مسؤولية".
انطلقت التظاهرة الساعة العاشرة بعد ان تبين للمنظمين ان كثيرا من الشباب لم يستطيعوا الوصول الى الاشرفية بسبب زحمة السير الخانقة وبعد اخذ ورد اتفقوا على التلاقي في ساحة الحرية.
ارتفعت اليافطات في بداية المسيرة وسلكت شارع مونو الى التباريس حيث وقع اشكال امني بسيط ناتج من حمل سلاح من دون ترخيص من قبل مرافق خوري جرت اتصالات فيما بعد لاطلاقه.
ورفعت لافتة تحمل صور الموقوفين الاربعة والرئيس لحود وكتب تحتها عبارة بالانكليزية "سقط اربعة باق واحد".
وطوال خط سير التظاهرة هتف المتظاهرون ضد نظام الوصاية الراحل والعملاء البعثيين في لبنان، داعين الى اسقاط لحود والتوجه الى بعبدا لانقاذ لبنان ممن خطف الجمهورية.

العالم العربي

عودة الى مراجعات الصحف

الأرشـيـف