|
أكد رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس
رفيق الحريري القاضي البلجيكي
سيرج برامرتس في تقريره الاجرائي الذي سلمه الى
الامين العام للامم المتحدة بان كي
–
مون الاربعاء، احراز "تقدم" في التحقيق وفي "جمع
ادلة جديدة". وقال ان الدول
العشر التي ذكر في تقريره السابق انها تأخرت في
التعاون من غير ان يسميها، قد
تعاونت، وان معظم القضايا العالقة معها سويت بما
يرضي اللجنة. واشار الى ان تعاون
سوريا مع اللجنة "مرضي عموما" وان اللجنة تلقت
اجوبة من دمشق التي تسهل اجراء
مقابلات مع اشخاص موجودين على الاراضي السورية.
وقال ان اللجنة تقدم مساعدات
تقنية الى السلطات اللبنانية في الجرائم الـ16 بما
فيها قضية اغتيال الوزير بيار
امين الجميل.
وتحدث عن كشف خيوط جديدة تتعلق بشاحنة
"الميتسوبيشي" التي استخدمت
في التفجير، لافتا الى بروز "عناصر مهمة" في
بطاقات الخليوي الست.
واضاف ان
اللجنة تعتقد ان المفجّر كان يعيش في بيئة مدينية
حتى سن الـ12، ومن ثم انتقل الى
بيئة ريفية قبل ان يحضر الى لبنان في الاشهر
الثلاثة التي سبقت التفجير.
واكـــد
ان التـــحقيقات توصلت الى ان ابو عدس الذي ظهر في
الشريط والذي تبنى العملية ليس
هو المفجر، وانـــه قد يكون على ارتباط او علاقة
بشخص او اكثر، وانـــه يـــعـــرف
اشـــخاصا مرتبطين بمجموعات متطـــرفـــة، وهو اما
ارغم واما خدع لتصوير شريـــط
بـــتـــبـــنـــي المسؤولية، وتوصل التحقيق الى
ان هناك مؤشــــــرات الـــى ان
الحـــريـــري تلـــقـــى تـــطـــمـــيـــنـــات
انه لن
يتعرض لهجوم.
وهنا
ترجمة غير رسمية للتقرير:
حضرة السيد الرئيس،
يشرّفني أن أرفع التقرير السابق
للجنة التحقيق الدولية المستقلّة التابعة للأمم
المتّحدة الذي وُضِع بموجب قرارات
مجلس الأمن 1595 (2005) و1636 (2005) و1644 (2005)
و1686 (2006).
يعرض التقرير
بالتفصيل التقدّم الذي أحرزته اللجنة منذ تقريرها
السابق في 12 كانون الأول 2006 في
التحقيق في اغتيال رئيس مجلس الوزراء اللبناني
السابق رفيق الحريري و22 ضحيّة أخرى
في شباط 2005، وفي تقديم المساعدة التقنية للسلطات
اللبنانية في تحقيقها في عدد من
الهجمات الأخرى المرتكبة في لبنان منذ الأول من
تشرين الأول 2004.
يقدّم هذا
التقرير معلومات عن التقدّم الذي أحرزته اللجنة في
التحقيق في قضية الحريري مع
التركيز في شكل خاص على تطوير خيوط مسرح الجريمة
وجمع الأدلّة المتعلّقة بالمرتكبين
وكذلك نواحي القضية المتعلّقة بالرابط والسياق.
واستمرّت اللجنة أيضاً في تقديم
مساعدة تقنية مهمّة في 15 قضية أخرى، عبر تقصّي
الروابط المحتملة بينها وبين قضيّة
الحريري. وعملت أيضاً مع السلطات اللبنانية في
التحقيق في تفجيرَي 13 شباط 2007
اللذين قُتِل فيهما ثلاثة أشخاص وأصيب عشرون على
الأقلّ عند وقوع انفجارين في باصين
يعبران بلدة عين علق قرب بيروت.
أودّ أن أنتهز هذه الفرصة لأعرب عن شكري للمفوّض
برامرتس على قيادته للجنة، وطاقم اللجنة على
تفانيه والتزامه في ظروف صعبة في معظم
الأحيان.
وأودّ أيضاً أن أعرب عن شكري للحكومة اللبنانية
على تعاونها المستمرّ
مع اللجنة ودعمها لها. علاوةً على ذلك، أودّ أن
أرحّب بطلب الحكومة اللبنانية
المعبَّر عنه في رسالة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة
في 21 شباط 2007، من أجل تمديد
مهمّة اللجنة سنة إضافية اعتباراً من 15 حزيران
2007.
أرجو منكم أن تطرحوا هذه
المسألة على أعضاء مجلس الأمن. في الانتظار، أرسل
التقرير إلى الحكومة
اللبنانية.
وأرجو أن تقبلوا، سيّدي الرئيس، أخلص مشاعر
التقدير.
بان - كي
مون
التقرير السابع للجنة التحقيق الدولية المستقلّة
المنشأة بموجب قرارات
مجلس الأمن 1595 (2005) و1636 (2005) و1644 (2005)
و1686
(2006).
ملخص:
طلب مجلس الأمن في القرار 1644 (2005) تاريخ 15
كانون
الأول 2005، من لجنة التحقيق الدولية المستقلة أن
ترفع تقريراً إلى المجلس حول
التقدّم الذي تحرزه، بما في ذلك التعاون من
السلطات السورية، كلّ ثلاثة
أشهر.
يوجز التقرير المرفق التقدّم الذي حققته اللجنة في
أنشطتها التحقيقية منذ
التقرير الأخير المرفوع إلى المجلس في 12 كانون
الأول 2006. أثناء مرحلة إعداد
التقرير، حافظت اللجنة على تركيزها على هدفها
الأساسي في التحقيق في قضية الحريري
وقدّمت مساعدة تقنية للسلطات اللبنانية في 16 قضية
أخرى بما في ذلك اغتيال الوزير
بيار الجميل وحديثاً، تفجيرَي عين علق في شباط
2007.
في قضية الحريري، أحرزت
اللجنة تقدماً في جمع أدلة جديدة وتوسيع أشكال
الأدلّة التي جُمِعت. وقد سمح هذا
للجنة بأن تحصر مجال تركيزها في عدد من القضايا
أثناء فترة إعداد التقرير، لا سيّما
في ما يتعلّق بتحديد الدافع وراء تنفيذ الجريمة.
لا تزال اللجنة تحافظ على
علاقة عمل وثيقة مع السلطات اللبنانية في مختلف
المسائل المتعلّقة بتفويضها. ولا
تزال تتلقّى أيضاً ردوداً على الطلبات التي
تقدّمها إلى دول أعضاء أخرى، بما فيها
الجمهورية العربية السورية. يبقى هذا التعاون
عنصراً مهماً في عمل اللجنة.
منذ
التقرير الأخير، بقي الوضع السياسي والأمني في
لبنان وحوله غير مستقرّ. تواصل
اللجنة رصد الوضع السياسي في المنطقة وتأثيره
المحتمل على تحقيقاتها ومقتضيات
أمنها.
على ضوء الأنشطة التحقيقية الحالية والمقرَّرة، من
غير المحتمل أن تنجز
اللجنة عملها قبل انتهاء تفويضها الحالي في حزيران
2007. لذلك ترحّب بطلب تمديد
تفويضها إلى ما بعد هذا التاريخ.
I.
مقدّمة
1.
يُرفَع هذا التقرير بموجب
قرار مجلس الأمن 1644 (2005) تاريخ 15 كانون الأول
2005، الذي طلب فيه المجلس من
لجنة التحقيق الدولية المستقلّة ("اللجنة") أن
ترفع تقريراً كلّ ثلاثة أشهر إلى
المجلس حول التقدّم الذي تحرزه في تحقيقها، وحول
التعاون الدولي بما في ذلك التعاون
من السلطات السورية.
2.
يقدّم هذا التقرير، السابع للجنة والأوّل لسنة
2007،
متابعةً للمسائل التي تطرّقت إليها التقارير
السابقة التي رُفعت إلى المجلس، ويلحظ
تقدماً في عمل اللجنة منذ تقريرها الأخير في 12
كانون الأول 2006
(S/2006/962).
كما
ورد في التقارير السابقة، تظلّ اللجنة مدركةً
للموجب المترتَّب على عاتقها لجهة
حماية سرّية التحقيقات حرصاً على نزاهة العملية
القانونية ومن أجل حماية مَن
تعاونوا مع اللجنة. تُعتمَد هذه المقاربة بالاتفاق
الكامل مع السلطات القضائية
اللبنانية. من هنا، يقدّم هذا التقرير لمحة عامة
عن الأنشطة التي جرى الاضطلاع بها
في مرحلة إعداد التقرير وليس عرضاً مفصّلاً
للتحقيقات الجارية.
3.
منذ التقرير
الأخير، بقي الوضع الأمني في لبنان وحوله غير
مستقرّ، كما يظهر التفجيران اللذان
استهدفا باصين في بلدة عين علق قرب بيروت، واللذان
أدّيا إلى مقتل ثلاثة أشخاص
وإصابة عشرين آخرين في 13 شباط 2007. وتبقى أيضاً
النقاشات حول إنشاء محكمة خاصة
للبنان في رأس جدول الأعمال السياسي في لبنان
والمنطقة. بناءً عليه تستمرّ اللجنة
في رصد هذه المسائل لناحية تأثيرها المحتمل على
أنشطة التحقيق ومقتضيات
أمنها.
4.
كما في الماضي، تحافظ اللجنة على علاقة عمل وثيقة
مع السلطات
اللبنانية في مختلف المسائل المتعلّقة بتفويضها.
في المرحلة التي يشملها التقرير،
حصلت اللجنة أيضاً على مساعدة واسعة النطاق وفي
الوقت المحدّد من عدد من الدول
الأخرى في مجموعة واسعة من المجالات المهمّة،
وتستمرّ في الحصول على أجوبة من
الجمهورية العربية السورية التي تقدّم معلومات
وتسهّل المقابلات مع أفراد في
الأراضي السورية. يبقى هذا التعاون عنصراً مهماً
في عمل اللجنة.
5.
واصلت اللجنة
تركيزها على هدفها الأساسي: التحقيق في اغتيال
رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق
الحريري و22 آخرين. وحققت تقدماً في جمع أدلة
جديدة وتوسيع أشكال الأدلة التي يتمّ
جمعها. الهدف هو تعزيز المعلومات عن القضية
والتثبّت من المعلومات المتوافرة، وقد
سمحت هذه المقاربة للجنة بحصر مجال تركيزها في عدد
من المجالات، لا سيّما في ما
يتعلّق بتطوير فمهما للدافع وراء تنفيذ الجريمة.
6.
بناءً على طلبات من مجلس
الأمن، تقدّم اللجنة مساعدة تقنية للسلطات
اللبنانية في ال14 قضيّة الأخرى، وقضية
اغتيال الوزير بيار الجميل، وحديثاً، تفجيرَي عين
علق. عبر القيام بذلك، سعت اللجنة
إلى تحديد مجالات العمل حيث يمكنها أن تضيف قيمة
إلى التحقيقات، مع تخصيص الموارد
المناسبة لتحقيق النتائج المرجوّة. يبقى الهدف
المساعدة في كل قضية على حدة مع
تحديد الروابط المحتملة بينها.
7.
لا يزال برنامج اللجنة المتعلّق بجمع الأدلة
الجنائية يشكّل عنصراً مهماً جداً في العمل
التحقيقي في كل القضايا. جرى تثبّت
إضافي من الاستنتاجات بواسطة العمل الجنائي في
المرحلة التي يشملها التقرير، وتمّ
الاضطلاع بعدد من المهمات الجديدة. مع أخذ هذا في
الاعتبار، طبّقت اللجنة إجراءات
داخلية وخارجية لبناء الثقة من أجل إدارة مشاريعها
الجنائية المعقَّدة والمترابطة.
8.
تنوي اللجنة مقارنة بيانات الحمض النووي والبصمات
التي تمّ اختيارها، مع
قواعد البيانات ذات الصلة، وسيجري تسهيل الولوج
إليها من خلال منظّمة لتطبيق
القانون الدولي. وتطوّر اللجنة أيضاً قاعدة
بياناتها الخاصة حول عيّنات الحمض
النووي ذات الصلة وستستمرّ في العمل مع السلطات
اللبنانية والخبراء الأجانب للوصول
إلى المواد وإجراء مزيد من التحاليل بحسب ما
تقتضيه الحاجة.
II.
التقدّم في
التحقيق
9.
في مرحلة الإعداد لهذا التقرير، ركّز تحقيق اللجنة
في اغتيال الحريري
على أهدافها الأساسية ووسّع نطاق المعلومات
والأدلّة التي يتمّ جمعها. دعماً لهذه
الأهداف، وإلى جانب أعمال أخرى قامت بها، أجرت
اللجنة 42 مقابلة متّصلة بقضية
الحريري خلال المرحلة التي يشملها هذا التقرير.
10.
استمرّ تقديم المساعدة
التقنية للسلطات اللبنانية في القضايا ال16
الأخرى، بما فيها قضية بيار الجميل
وتفجيرا عين علق. أجرت اللجنة 27 مقابلة وتحقيقات
جنائية في مسارح الجرائم، وعمدت
إلى جمع أدلّة في مكان الجريمة ومعاينتها، واضطلعت
من خلال الشهود بأنشطة متعلّقة
بإعداد رسوم تقريبية للمشتبه فيهم، وجمعت أشرطة
صوّرتها كاميرات مراقبة على صلة
بهذه القضايا الأخرى. يبقى الهدف الأساسي تطوير
كلّ قضية على حدة مع البحث في الوقت
نفسه عن أدلّة عن وجود روابط محتملة بين القضايا.
ويمكن أن تشمل الروابط خصائص
الضحايا المستهدفين والدافع والغاية من الهجمات
وطريقة التنفيذ ومنفّذي
الهجمات.
11.
في مرحلة الإعداد لهذا التقرير، أعدّت اللجنة
وطبّقت خطة أوسع
نطاقاً لجمع الأدلّة المتّصلة بكل القضايا التي
يجري التحقيق فيها حالياً من أجل
تعزيز قاعدة الأدلّة في القضايا بالتزامن مع إجراء
مقابلات تقليدية. والهدف من هذا
هو التثبّت من إفادات الشهود وإقامة الدليل عليها.
هذا ممكن من خلال حيازة معلومات
توثيقية مثل سجلات الحكومة والوكالة الوطنية،
وإدارة جمع الأدلة الجنائية ومشاريع
البحث والتحليل، بما في ذلك إعداد جداول وقاعدات
بيانات، وتنسيق الخبراء الجنائيين
للتحاليل الخارجية حول الأدلة المقدَّمة من
السلطات اللبنانية، والدراسة المنهجية
لمادّة الاتصالات، وتطوير إضافي لتحليل حركة
الاتصالات، وتحليل إضافي للكثير من
البيانات الإلكترونية، وشهود ومعارف سرّيين.
12.
عبر تطبيق هذه المنهجية، تعتقد
اللجنة أنّها تستطيع التوصّل إلى صورة أكثر
تفصيلاً عن الأحداث المحيطة بالجريمة،
وكشف خيوط جديدة، والتثبّت من إفادات الشهود.
يكتسب هذا أهمية خاصة عند التحقيق في
نواحي القضايا المتعلّقة بالرابط والمعلومات، حيث
يمكن أحياناً أن يحجب التحيّز
الشخصي الوقائع.
13.
تكرّس اللجنة الجزء الأكبر من وقتها ومواردها
لقضية الحريري
عبر تطوير خيوط عن مسرح الجريمة وجمع أدلّة عن
المرتكبين والنواحي المتعلقة بالرابط
والسياق. وتعي التوازن الذي يجب إرساؤه بين قضية
الحريري وتقديم الدعم في القضايا
ال14 الأخرى وقضيتَي الجميل وعين علق. إنّها
معادلة متغيِّرة مع الوقت، إلا أن
اللجنة تسعى جاهدة للإفادة من المنهجيات التي تضيف
القيمة الأكبر إلى كل القضايا
بينما تستعمل الموارد المتوافرة بأفضل الطرق
الممكنة.
أ. التحقيق في قضية
الحريري
1.
مسرح الجريمة ومواضيع ذات صلة
أ) خصائص الانفجار – التحليل
الزلزالي:
14.
تحليل البيانات الزلزالية التي سجّلها في 14 شباط
2005 "المركز
الوطني للفيزياء الجغرافية" في لبنان مستمرّ ويهدف
إلى تحديد خصائص الانفجار الذي
أودى بحياة الحريري. يثبّت التقرير الأوّلي الذي
حصلت عليه اللجنة من خبراء
خارجيين، تقويماتها السابقة التي اعتبرت فيها أنّ
انفجاراً واحداً حصل وأنّ الوقت
المحدد للانفجار كان 12:55:05.
15.
ظاهرة سماع عدد من الشهود أكثر من صوت واحد
أصبح لها الآن تفسير علمي واختباري مرضٍ. في
الواقع، نلاحظ على مِرسمات الزلازل
ثلاث مراحل مختلفة للانفجار، بسبب سرعات الانتشار
المختلفة لثلاث موجات مختلفة. على
بعد مسافة كافية من الانفجار، يمكن أن يخال الشخص
خطأً أنّ هذه الموجات هي مؤشّر
الى حدوث أكثر من انفجار واحد. تؤكّد التسجيلات
الصوتية الملتقطة أثناء اختبارات
قياس الانفجار، هذه التفسيرات النظرية.
16.
سيتضمّن التقرير الأخير حول خصائص
الانفجار الذي سيُرفع إلى اللجنة في مرحلة التقرير
اللاحق، تقويماً لقوة الانفجار،
وتحليلاً مقارناً للانفجارات الأخرى التي وقعت في
لبنان.
ب) خصائص الانفجار
–
اختبارات قياس الانفجار:
17.
يؤكّد تحليل اختبارات قياس الانفجار الاستنتاجات
السابقة أنّ الظاهرة الحسّية التي سُجِّلت في مسرح
الجريمة تتطابق في شكل كامل مع
انفجار فوق الأرض. على سبيل المثال، كرة النار
ومخلّفات الكربون على واجهات الفنادق
والأضرار اللاحقة بالمباني والمنطقة المحيطة، بسبب
مفاعيل الانفجار، لا تتطابق مع
انفجار تحت الأرض.
18.
علاوةً على ذلك، سيجرى تحليل كامل لسجلات التشريح
والإصابات وصور الضحايا، لدرس ظاهرة الإصابات في
الانفجار الأساسي (مثلاً تمزّقات
رئوية وفي طبلة الأذن) وفي الانفجار الثانوي (قذف
الحطام) المرتبطة بانفجار فوق
الأرض. يثبّت تقويم أوّلي للبيانات أن الانفجار
وقع فوق الأرض. تؤكّد هذه
الاستنتاجات من خلال عدد كبير من الاختبارات
بواسطة المحاكاة.
ج) نظرية التوصيل
الجوّي:
19.
تدرس اللجنة صحّة الفرضية التي عُرِضت عليها في آب
2006 عن توصيل
جوّي لأداة التفجير. تجري اللجنة تحليلاً علمياً
وتقنياً وتحقيقياً لاحتمالات توصيل
القنبلة بهذه الطريقة. تشير الاستنتاجات التقنية
الأوّلية الى أنّ هذه النظرية غير
محتملة. تنوي اللجنة إجراء مهمة تقصّي حقائق تشمل
مقابلات واجتماعات مع خبراء
مختصّين لتطوير فمهما لهذا الاحتمال، وستتوصّل إلى
بعض الخلاصات في مرحلة التقرير
اللاحق.
د) المعاينة الجنائية للأدّلة التي عُثِر عليها في
مسرح الجريمة
20.
كما ورد في التقارير السابقة إلى المجلس، استطاعت
اللجنة أن تقيم رابطاً أولياً بين
بعض أجزاء آليّة وُجدت في الفوهة في مسرح الجريمة
والأجزاء التابعة لشاحنة
ميتسوبيشي. وقد تمّ هذا عبر استعمال وثائق
ومعلومات تقنية حصلت عليها اللجنة من
اليابان، وكذلك من خلال كتيّبات ووثائق خاصة
باللجنة. يجري حالياً العمل على إعداد
جردة كاملة بهذه الأدلّة، انسجاماً مع المعايير
الدولية، وعند الانتهاء منها، ستتمّ
إحالة أجزاء الآلية المزعومة للتعرّف الرسمي اليها
بالتعاون مع خبراء تقنيين
خارجيين.
هـ) مشاريع التصوّر:
21.
أنجِزت ثلاثة مشاريع تصوّر رقمي ويجري
العمل على مشروع جديد للسماح بتقديم أدلّة ووقائع
بطريقة تسهّل تحديد الخطوات
الإضافية الواجب اتّخاذها في التحقيق. المشروعان
الأوّلان هما تصوّر المدينة ومسرح
الجريمة في نقاط عدّة على طول المسار الذي سلكه
موكب الحريري في 14 شباط 2005، وذلك
عبر استعمال صور بانورامية ومثلّثة البعد التقطتها
الأقمار الاصطناعية. والمشروع
الثالث هو تصوّر الجدول الزمني لآخر يوم في حياة
الحريري، بما في ذلك حركة
الاتصالات المزعومة لفريق التفجير مع تقدّم الموكب
على مساره. ويتضمّن مشروع رابع
إنشاء نموذج يسمح لمستخدميه ب"السير عبر" مسرح
الجريمة مع إظهار المواقع الدقيقة
التي عُثِر
فيها على الأدلّة المختلفة.
22.
تشمل المواضيع المستخدمة في النموذج
|