|
أظــــهــــر الــــتــــقــــرير
الــــجــــديــــد الــــذي ســــلــــمــــه
رئــــيــــــــس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال
الرئيس رفيق الحريري في شباط
2005،
الــــقــــاضــــي ســــيرج برامرتس الى الامين
العام للأمم المتحدة كوفي
أنان في نيويورك أمس، ان 1800 كيلوغرام استخدمت في
التفجير الذي استهدفه وأن منفذه
قتل في الانفجار وان تحليل سن و27 قطعة من الاشلاء
البشرية التي تحمل البصمة
الوراثية نفسها، أتاح الاستنتاج انها تعود الى شخص
واحد وهو رجل يراوح عمره بين 20
و25 سنة، وكان موجودا داخل سيارة
"الــــفــــــــان" الــــمــــحشوة متفجرات او
بالقرب منها، وأنه هو الذي قام بتفجيرها.
وأشــــار التــــقــــرير الى وجود
علامة مميزة على رأس سنه توحي انه قد لا يكون
لبنانيا. واعتبر ان التحقيقات تعزز
الاقتناع بوجود رابط محتمل بين 14 اغتيالا ومحاولة
اغتيال وتفجير حصلت في لبنان بين
تشرين الاول 2004 وكانون الاول 2005. ولفت الى ان
اللجنة راضية عموما عن التعاون
السوري مع التحقيقات، وأن التعاون السوري الكامل
يعتبر عاملا حاسما من أجل انجاز
التحقيق بسرعة ونجاح. ولاحظ تقدما في اتجاه انشاء
محكمة ذات طابع دولي في هذه
القضية.
هنا ترجمة غير رسمية للتقرير الذي سيناقشه مجلس
الامن
الجمعة:
التقرير الخامس للجنة التحقيق الدولية المستقلّة
المنشأة بموجب قرارات
مجلس الأمن 1595 (2005) و1636 (2005) و1644 (2005)
ملخّص
في القرار 1644 (2005) تاريخ 15 كانون الأول 2005،
طلب مجلس الأمن من لجنة
التحقيق الدولية المستقلّة التابعة للأمم المتّحدة
(اللجنة) أن ترفع تقريراً إلى
مجلس الأمن حول سير التحقيق بما في ذلك التعاون من
السلطات السورية، كلّ ثلاثة
أشهر.
يلقي هذا التقرير الضوء على التقدّم الذي أحرزته
اللجنة في التحقيقات بين
15
حزيران و15 أيلول 2006. وقد انطبعت هذه المرحلة
بالنزاع والوضع الأمني غير
المستقرّ قي لبنان، ونجم عنها نقل مقرّ اللجنة
موقّتاً إلى مركز في قبرص في 21 تموز
2006
بناءً على طلب الأمم المتّحدة. وقد بذلت جهود
حثيثة لإدارة تأثير نقل المقرّ
على عمل اللجنة، واستؤنفت العمليّات فور الوصول
إلى قبرص. وقد بدأت إعادة الطاقم
الدولي إلى بيروت تدريجاً.
في حين واجهت اللجنة تأخيرات وصعوبات لوجستيّة في
الوصول إلى الشهود والمعلومات نتيجة النزاع في
لبنان، جرى تقليص هذه المشكلات إلى
أدنى حدّ، ونتيجة لذلك، تحقّق تقدّم في كلّ مجالات
التحقيق، ولا تزال اللجنة تحقّق
لمنهجيّة وعمق في كلّ الخيوط المحتملة. وما زالت
تتفاعل عن كثب مع السلطات
اللبنانية حول كلّ المسائل المتعلّقة بالتفويض
الممنوح لها وتقدّر الدعم الذي تحصل
عليه من هذه السلطات.
واستمرّت اللجنة أيضاً في تقديم دعم تقنيّ الى
السطات
اللبنانية في التحقيق الذي تجريه في الهجمات
الأخرى التي ارتُكبت في لبنان منذ
الأول من تشرين الأول 2004. وقد سمح التفويض
الموسّع الذي منحه مجلس الأمن للجنة
بموجب القرار 1686 (2006) لهذه الأخيرة بأن تضطلع
بدور أكثر فاعليّة في هذه
القضايا، مما أدّى إلى نتائج ملموسة في كلّ قضيّة
على حدة وفي صلتها المحتملة بعضها
ببعض.
ولا تزال المساعدة التي تحصل عليها اللجنة من
الدول أساسية في مسار
التحقيق، لا سيّما منها تطوّر مواضيع التحقيق
الأكثر تعقيداً. وبقي التعاون الذي
حصلت عليه اللجنة من الجمهورية العربية السورية
مرضياً في شكل عام، ولا تزال اللجنة
تطلب دعمها الكامل في تقديم المعلومات وتسهيل
المقابلات مع الأفراد الموجودين داخل
الأراضي السورية.
I.
مقدّمة
1.
يُرفَع هذا التقرير بموجب قرار مجلس الأمن 1644
(2005) تاريخ 15 كانون الأول
2005،
والذي طلب فيه مجلس الأمن من لجنة التحقيق الدولية
المستقلّة التابعة للأمم
المتّحدة (اللجنة) أن تقدّم تقريراً كلّ ثلاثة
أشهر حول سير التحقيق ومسائل التعاون
بما في ذلك التعاون من السلطات السورية. يشير
التقرير إلى التقدّم الذي حقّقته
اللجنة في تنفيذ تفويضها، كما هو منصوص عنه في
القرارات 1595 (2005) و1636 (2005)
و1644 (2005) و1686 (2006) منذ تقريره الأخير في
10 حزيران 2006
(S/2006/375).
2.
تابعت اللجنة تحقيقها في مقتل رئيس الوزراء
اللبناني السابق
رفيق الحريري و22 شخصاً آخرين (تحقيق الحريري)
وعزّزت مستوى المساعدة التقنية التي
تقدّمها الى السلطات اللبنانية في تحقيقها في بعض
الهجمات الأخرى التي ارتكبت في
لبنان منذ الأول من تشرين الأول 2004. على الرغم
من أنّ عمل اللجنة تأثّر بالوضع
الأمني غير المستقرّ في لبنان أثناء المرحلة التي
يشملها التقرير، وما نجم عن ذلك
من حاجة إلى نقل طاقم اللجنة إلى مقرّ موقّت في
قبرص، أحرز تقدّم في كلّ مجالات
التحقيق الأساسية. لا تزال اللجنة تتفاعل عن كثب
مع السلطات اللبنانية في كلّ
المسائل المتعلّقة بتفويضها وتقدّر دعم هذه
السلطات القويّ والمستمرّ لا سيّما في
ضوء الوضع الأمني الصعب في لبنان أثناء المرحلة
التي يشملها التقرير.
3.
في
تحقيق الحريري، هناك عشرون مشروعاً وموضوع تحقيق
وتحليل أساسياً مقسَّمة إلى العديد
من المشاريع الفرعية. وتشمل تحقيقات حول مسرح
الجريمة والموكب، ومقابلات مع شهود
أساسيين ومصادر حسّاسة، وتقصّي الاتصالات السلكية
واللاسلكية وتحليلها، وهيكليات
وصلات تنظيمية. يتولّى كلّ مشروع فريق متعدّد
الاختصاص مؤلّف من أفراد مجهّزين بكلّ
المهارات المناسبة.
4.
في حين ركّزت اللجنة في تقريرها الأخير على نتائج
معاينتها الجنائية لمسرح الجريمة والانفجار الذي
أدّى إلى مقتل الحريري و22 آخرين،
ركّزت في المرحلة التي يشملها هذا التقرير أيضاً
على التحقيق حول الاشخاص الذين
شاركوا في مستويات مختلفة في تنفيذ هذه الجريمة.
وقد استدعى هذا مهمّات جنائية
إضافية مثل أبحاث وتحاليل الحمض النووي ومعاينة
المعدّات الإلكترونية والرقمية
والخاصّة بالاتّصالات وتحليلها، والأبحاث في مجال
البصمات والتحاليل المقارَنة،
وتحليل الهواتف الخلويّة والمعاينة الجنائية
للوثائق.
5.
تماشياً مع التفويض
المنقَّح الذي منحها إياه مجلس الأمن في القرار
1686، وسّعت اللجنة المساعدة
التقنية التي تقدّمها الى السطات اللبنانية في
تحقيقها في بعض الهجمات الأخرى
المرتكبة في لبنان منذ الأول من تشرين الأول 2004.
وركّزت اللجنة في شكل خاص على
ثلاثة مجالات أساسية: التحقيق والتحاليل الجنائية،
تحليل الاتّصالات، وإجراء
مقابلات. والعنصر الأساسي في هذه الأنشطة هو
الحصول على أدلّة تتعلّق بصلة أفقيّة
بين القضايا المختلفة، بما في ذلك أيّ نقاط التقاء
مع قضية الحريري. وقد سمحت هذه
المساعدة المعزّزة بتحقيق تقدّم في التحقيق في هذه
القضايا الأخرى، مع تركيز اللجنة
أولاً على القضايا المتعلّقة بهجمات ضدّ أشخاص
محدّدين.
6.
ما زالت المساعدة من
الدول ضرورية لنجاح عمل اللجنة. أثناء المرحلة
التي يشملها التقرير، أرسلت اللجنة
27
طلباً للحصول على المساعدة إلى 11 دولة وكياناً،
بالإضافة إلى الطلبات التي
وُجِّهت إلى لبنان. نتيجة لذلك، حظيت اللجنة بدعم
واسع ومفصَّل من عدد من الدول في
مجموعة كبيرة من مجالات التحقيق والتحليل. يبقى
تعاون الجمهورية العربية السورية
(سوريا)
مع اللجنة عنصراً أساسياً في العمل الجاري، وظلّ
في الأشهر الثلاثة الأخيرة
مرضياً في شكل عام، مع عقد اجتماعات عمل منتظمة مع
مسؤولين سوريين رفيعي المستوى من
أجل تنظيم التجاوب وتسهيل المقابلات مع الشهود
وتأمين المعلومات. واستمرّت اللجنة
في الحصول على تطمينات من الحكومة السورية بأنّها
ستلبّي كلّ طلبات اللجنة في الوقت
المحدّد وبطريقة مرضية.
7.
أثناء المرحلة التي يشملها التقرير، استمرّت
اللجنة
في تطوير إجراءاتها الداخلية، بحسب ما ينصّ عنه
القرار 1595 (2005)، الفقرة
التنفيذية 6، ونظّمت عملها أكثر وفقاً لمقاييس
محدّدة، لا سيما على ضوء الإنشاء
المحتمل لمحكمة ذات طابع دولي.
8.
نظراً إلى تمديد تفويض اللجنة حتّى 15 حزيران
2007
بحسب قرار مجلس الأمن 1686، زادت اللجنة تدريجاً
قدراتها ومواردها كي تتمكّن
من تلبية موجباتها التحقيقية والقانونية
والتحليلية الكبيرة، إلى جانب التطوير،
والحفاظ على الأمن والخدمات اللغوية والإدارة
والتجنيد والدعم اللوجستي المتناسبة
مع تفويضها. وكجزء من مهمّاتها الإدارية، جرى
إعداد اقتراحات جديدة حول الموازنة
ورفعها لتأمين استمرار التخطيط والسماح بتحقيق
الأهداف الإدارية.
II.
تقدّم التحقيق
9.
في المرحلة التي يشملها هذا التقرير، ركّزت اللجنة
تحقيقاتها في قضيّة مقتل
رفيق الحريري و22 آخرين على ثلاثة أهداف أساسية:
متابعة العمل المتعلّق بمسرح
الجريمة وكلّ ما هو مرتبط به، توسيع المعارف
والأدلّة التي تملكها في مجال الرابط
والمرتكبين، وتطوير مشاريع جديدة.
10.
في ما يتعلّق بالقضايا الأربع عشرة، بدأت
اللجنة إجراء مقابلات بعد قيام مجلس الأمن بتوسيع
تفويضها في حزيران، مع التركيز في
مرحلة أولى على ستّ من هذه القضايا لا سيّما تلك
التي استهدفت أشخاصاً محدّدين.
يبقى هناك دائماً حاجة ملحّة إلى تحقيق نتائج
فعليّة على مستوى الأدلّة في أسرع وقت
ممكن.
11.
كما في تقريرها السابق، تقدّم اللجنة "لمحة سريعة"
عن عملها الجاري في
مختلف طبقات القضيّة، مع أكبر قدر ممكن من
التفاصيل، وهي تضع نصب أعينها الحاجة
الكامنة إلى الحفاظ على السرّية وخيوط التحقيق.
أ. تحقيق الحريري
1.
مسرح
الجريمة والمسائل ذات الصلة
المعاينة الجنائية لمسرح الجريمة
12.
بعدما أنجزت
اللجنة الجمع النهائي للأدلّة الجنائية من مسرح
الجريمة والذي اكتمل في حزيران
2006،
جرى التوصّل إلى عدد من النتائج ما يسمح بالتثبّت
أكثر من نظرية القضية
الحالية في ما يتعلّق بمسرح الجريمة والنواحي ذات
الصلة، ويقّدم خيوطاً جديدة في
التحقيق. وتعدّ اللجنة أيضاً جدولاً شاملاً
بالأدلّة الجنائية وقاعدة بيانات عن كلّ
الأدلّة التي هي بحوزة السلطات اللبنانية، وتلك
التي هي بحوزة اللجنة.
13.
جرى
العثور على 56 جزءاً بشرياً في حزيران 2006، مع
العثور على أربعة أجزاء أخرى تعذّر
تحليلها بسبب وضعها. كانت الأجزاء مبعثرة في منطقة
واسعة، وقد عُثِر على الأشلاء
البشرية في المناطق السّت التي قُسِّم إليها مسرح
الجريمة. وقد أعطت تحاليل الحمض
النووي التي أجريت لهذه الأشلاء 27 تقريراً عن
الحمض النووي لهذه الأجزاء و14
تقريراً عن الحمض النووي. وقد جرى استخراج ثلاثة
أحماض نووية جديدة من أدلّة عثر
عليها في مسرح الجريمة، أُخذ أحدها من بقع دم وجدت
في مبنى بيبلوس والثاني عن سطح
المبنى الملحق بفندق السان جورج. وترتدي العيّنة
الثالثة أهمية خاصة كونها أخذت من
آليّة الإشعال الاساسية في جوار ما يعرف بـ"المبنى
367" المحاذي لمبنى بيبلوس، وقد
تكون على صلة بأدلّة وجدت قرب موقع الانفجار. تتخذ
اللجنة خطوات للتأكّد إذا كانت
هذه الأحماض النووية الجديدة لأشخاص معروفين
أصيبوا في الانفجار أم أنّها لأشخاص
غير معروفين حتّى الآن أصيبوا على الأرجح في
الانفجار.
14.
السنّ التي عثر عليها
في مسرح الجريمة أثناء التحقيقات التي أجريت بعد
الانفجار عام 2005 هي للذكر نفسه
الذي عثر على أجزائه ال27 سابقاً. أظهرت أبحاث
الأسنان أنّه سنّ القاطعة اليمنى في
الفكّ الأعلى وأنّه لرجل في بداية العشرين على
الأرجح، ومن غير المرجّح أن يكون
أكبر من 25 عاماً، وفيه علامة مميِّزة على سطح
الجزء الأعلى، وهي خاصيّة نادراً ما
نراها لدى الأشخاص في لبنان. وعثر على سنّ كاملة
أخرى أثناء التحقيقات الأخيرة في
مسرح الجريمة في حزيران 2006، في المنطقة نفسها
التي عُثر فيها على الأجزاء الـ27
التي تعود لهذا الشخص. وتجرى فحوص جنائية إضافية
لتحديد المنطقة التي ينتمي إليها
هذا الشخص اذا أمكن انطلاقاً من معاينة السنّ.
علاوةً على ذلك، جرى العثور على
خمسة أجزاء بشرية في المنطقة نفسها، تتطابق كلّها
مع الحمض النووي للأجزاء الـ27
الأخرى العائدة للرجل نفسه، وعثر أيضاً في المنطقة
نفسها على عدد من البقايا
العظمية لجمجمة. رغم أنّها محترقة جداً إلى درجة
أنّه لا يمكن استخراج عيّنات
لتحديد الحمض النووي، تعتقد اللجنة أنّها للرجل
نفسه الذي يُحتمل أن يكون الشخص
الذي فجّر القنبلة، وليست لشخص آخر مجهول الهويّة.
15.
يشارف تحليل مسار الأدلّة
الحسّية والبيولوجية الاكتمال. في سبيل تحقيق هذا
الهدف، يجري وضع اللمسات الأخيرة
على إعادة بناء ثلاثية الأبعاد لمسرح الجريمة فوق
الأرض وتحتها، وسيتمّ ربطها
بقاعدة بيانات جدول الأدلّة. الهدف من هذا الإجراء
هو تحديد الموقع النسبي لحاملة
القنبلة أي شاحنة الميتسوبيشي وموقع الانفجار
وموقع الرجل الذي جرى التعرّف عليه
بأنّه على الأرجح الشخص الذي فجّر العبوة
البدائية. وأظهرت مجموعتان منفصلتان
ومستقلّتان من الاختبارات التي أجريت للمساعدة على
فهم خصائص الانفجار وميزاته
والفوهة وكرة النار التي أحدثها ومسارات الأجزاء
الأوّلية والثانوية الفائقة السرعة
واصطدامها بالآليات والمباني خصائص مشابهة جداً
لتلك الخاصة بالانفجار الفعلي في 14
شباط 2005.
16.
ستسمح الوثائق والمعلومات التقنية التي حصلت عليها
اللجنة حديثاً
من شركة شاحنات وحوافل ميتسوبيشي - فوزو في
اليابان، بالتعرّف على قطع المركبة
وأجزائها المعدنيّة التي يعتقد أنّها تابعة لشاحنة
الميتسوبيشي والتي جمعت في ساحة
الجريمة. بالطريقة نفسها، يجب التعرّف بطريقة
حاسمة على أجزاء المركبة التي عثر
عليها في مسرح الجريمة، بمساعدة خبير خارجي من
خلال مطابقة الأجزاء مع الرسوم
التقنية، ومع أجزاء مشابهة وسليمة مئة في المئة
مأخوذة من آلية غير متضرّرة من دفعة
الإنتاج نفسها ومطابقة من حيث الطراز والشكل وسنة
التصنيع.
17.
الأجزاء التي
يرجّح أن تكون أساسية مثل القطعة المعدنية التي هي
ربما سطح مركبة والتي عثر عليها
على علو نحو خمسين متراً فوق الأرض على ذراع رافعة
معلّقة بمبنى في مسرح الجريمة
(مبنى
بيبلوس)، وأداة مفتاح الإشعال التي وجدت قرب
المبنى غير الآمن (المبنى 367)
وناقل سرعة
(VITESSE)
عائد الى مركبة عثر عليه في الأرض داخل الفوهة على
مسافة نحو
40
سنتيمتراً تحت سطح الأرض، ستجري معاينتها وتخضع
للتحاليل الآنفة الذكر للتعرّف
اليها في شكل نهائي وتقويم أهمّيتها في القضيّة.
أمّا الأجزاء الأخرى مثل تلك التي
أخذت من داخل الفوهة حيث تمّ العثور على 48 قطعة
أو عنصراً معدنيّاً وغير معدني آخر
تابع لمركبة أو مركبات سيّارة، والأجزاء التي وجدت
بين الركام في مسرح الجريمة، حيث
جرى العثور على مرآة كبيرة للرؤية الخلفية وحزء من
ضوء خلفي وأسلاك كهربائية ولوحات
أرقام السيارات وأدوات إلكترونية وأجزاء معدنية
أخرى لم يجرِ التعرّف عليها، فستخضع
أيضاً لتحديد نهائي وتقويم أهمّيتها في القضيّة.
خصائص الانفجار
18.
ثبّتت
اختبارات مستقلّة أجريت في بيئتين منفصلتين سابقاً
هذا العام، وكذلك اختبارات لقياس
حجم الانفجار، استنتاجات اللجنة في ما يتعلّق
بخصائص الانفجار الفعلي الذي حصل في
14
شباط 2005 وطبيعته، أي شاحنة ميتسوبيشي كانتر التي
تحمل قنبلة ضخمة جداً زنتها
1200
كلغ من مادة موازية لل"تي إن تي" وعلى الأرجح
فجّرها رجل (تعود إليه الأجزاء
البشرية ال32) داخل الشاحنة أو أمامها مباشرة.
وثبّتت هذه الاختبارات أيضاً طبيعة
كرة النار ونطاق الضغط وخصائص الفوهة والتأثيرات
في المنطقة المجاورة بما في ذلك
على المركبات السيّارة المتضرّرة والمباني
المجاورة والطريق، والاستنتاجات بشأن
مسار الشظايا وكمية المتفجرات المستخدمة وطبيعة
الفوهة وشكلها. ويجري التحقّق من
صحّة فرضية جديدة عُرضت حديثاً على اللجنة حول
وسيلة جوية استخدمت للتسبّب
بالانفجار. لا تستطيع اللجنة أن تستنتج في هذه
المرحلة إن كان لها أيّ تأثير على
استنتاجاتها في مسرح الجريمة، والتي ثبّتتها
مجموعتان منفصلتان ومستقلتان من
الاختبارات.
19.
طوّرت اللجنة استنتاجاتها حول الطريقة التي وضعت
فيها الشحنة
المتفجرة في الشاحنة لتحقيق النتائج المبتغاة،
وكيف وُصِلت المتفجّرات بأسلاك
لتنفجر بالطريقة التي انفجرت بها. سمحت الاختبارات
التي أجريت بواسطة شحنات متفجّرة
جرى حشوها ووضعها بأشكال مختلفة، بفهم كيف وضعت
المتفجّرات في شاحنة الميتسوبيشي
وأين وضعت، وكيف تمّ تفجير الأداة.
20.
في التقرير السابق، ناقشت اللجنة
احتمالات مختلفة حول كمية المتفجرات المستخدمة في
الهجوم. وقد اقترحت ان الكمية
المستخدمة لإحداث فوهة كتلك التي تكوّنت في 14
شباط 2005 هي على الأرجح نحو 500 كلغ
من مادة موازية للـ"تي إن تي" إذا وضعت العبوة
البدائية على عمق 1.7 متر تحت سطح
الأرض، أو 1200 كلغ من مادة موازية لل"تي إن تي"
في حال كانت المتفجرة فوق الأرض،
و1800 كغ من مادة موازية لل"تي إن تي" في حال كانت
المتفجرة على علو نحو 0.80 متر |