بمبادرة من المنتدى الثقافي اللبناني في فرنسا وقّع
مثقفون وإعلاميون لبنانيون على البيان التالي:
الدعوى التي رفعها رئيس كتلة الاصلاح والتغيير الجنرال
ميشال عون ضدّ الشاعر والإعلامي بول شاوول، وردّ الفعل
العفوي والمباشر من قبل المثقفين اللبنانيين عليها،
يكشفان مرة جديدة عن معنى حرية التعبير في لبنان. لا
غرابة في ذلك ما دام حيّز التعبير الحرّ لا يزال خطاً
أحمر غير تلك الخطوط السياسية الحمراء التي ينادون بها
كل يوم فيما يغرق البلد، أكثرَ فأكثرَ، في جحيم
التناحرات والتنابذ.
لبنان الذي ينوء تحت صراعاته المتشابكة مع الصراعات
الإقليمية والدولية، ظل لعقود طويلة موئلاً للهاربين
من أنظمة بلادهم الاستبدادية ولا يزال، في غمرة
تناقضاته وانقساماته، مكاناً للكلمة الحرة، التي من
أجلها ضحّى بأنفسهم حملة أقلام كثر.
إن حرية التعبير هي أحد أحلامنا الأخيرة، من يفرّط بها
يسهم في القضاء على العصب الحيّ للبنان وفي تعطيل
وجوده الفعلي. من هنا، نحن نضمّ أصواتنا اليوم إلى
أصوات المتضامنين مع الشاعر بول شاوول، إيماناً منّا
بالحرية، خبز لبنان الآخر والمتميّز.
الموقعون:
أدونيس ـ نبيل أبو شقرا ـ عيسى مخلوف ـ مرسيل خليفة ـ
نبيل بيهم ـ وليد شميط ـ جيرار خوري ـ رفيف فتوح ـ
عصام سعد ـ نبيل الأظن ـ مهدي ديب ـ علي ناصر الدين ـ
عماد القرى ـ بشرى استنبولي ـ بشارة طربيه ـ نايلة عبد
الخالق ـ نيبال موسى ـ جورج ساسين ـ ميشال بو نجم ـ
غسان الحلبي ـ كمال طربيه ـ ظافر نور الدين ـ سمير
تويني ـ فينوس خوري غاتا ـ فؤاد نعيم ـ عبدالله نعمان
ـ هناء صمدي ـ ندى عبود ـ فاطمة السبسبي ـ ريمون حولي
ـ بشير هلال.