المستقبل 12-03-2008

ردود الفعل اللبنانية متواصلة استنكاراً لدعوى عون عليه:

ستون مثقفاً عربياً يتضامنون مع بول شاوول

تتواصل ردود الفعل ضد الدعوى التي رفعها النائب ميشال عون ضد الشاعر والزميل بول شاوول في حركة تضامن لبنانية وعربية كبيرة، شملت مثقفين من مختلف الأقطار العربية من مصر الى المغرب الى الجزائر الى السعودية والكويت وفلسطين والعراق... وقد ترافقت حركة التضامن هذه مع اهتمام إعلامي واسع في وسائل الإعلام المحلية والعربية، من إعلام مكتوب ومسموع ومقروء، ووكالات أنباء أجنبية، حيث كان للدعوى التي أقامها عون وبيانات المثقفين المستنكرة حيّز بارز في الصفحات الثقافية والنشرات والأنباء والمراكز الثقافية.
وإن دلّ هذا الاهتمام الثقافي على شيء فعلى إصرار المثقفين من كتّاب ومفكرين وفنانين وشعراء على مواجهتهم مختلف أشكال الفرض والدكتاتورية وترهيب أهل القلم وترويعهم ضمن سياسة إسكاتهم، وقمعهم، وتخريب المجتمع المدني وضرب أدواته الديموقراطية. وقد رأى كثيرون في حملة التضامن هذه مع شاوول تضامناً مع المثقفين وموقعهم ودورهم، لا سيما وأنهم وعلى امتداد 30 عاماً من الحروب والميليشيات وقوى الأمر الواقع، والتسلّط، والذهنية الكانتونية، تعرّضوا لأبشع أنواع التنكيل، والاستيعاب، والإلغاء. ولهذا، رأى عديد منهم أن الدعوى المرفوعة على شاوول من قبل جنرال له ما له من ممارسات الحروب التدميرية، وله ما له من محاولات تدمير الدولة، ومؤسساتها الدستورية، وما له من نبرات انفعالية تطاولت على المقامات والصحافيين والرموز والناس، حيث بات نعته المتظاهرين في 14 شباط بـ"الغنم"، ونعته بعض خصومه بـ"الواوية" و"البسينات"، وما له من استمالات نابية للألفاظ والتعابير (من تحت الزنار)، وما له من محاولات لتجاوز القوانين والاعتداء على سلامة الناس بقطع الطرق وإحراق الدواليب، واحتلال الساحات (وسط العاصمة)، كل هذه الأشكال العنيفة، يريدها عون، موازية لحملة موجهة للقضاء اللبناني الذي وثق به الشاعر شاوول ولطالما اعتبره الملجأ والعدالة، لتوريط هذا القضاء فيكون رديفاً لمحاولات تشويه الحقائق التي سبقتها حملة تخوين لأكثرية رموز الشعب اللبناني.
وإذ تنشر هذه الردود المواقف، تبقى حملة التضامن مفتوحة.
المثقفون العرب
المثقفون من المغرب العربي الى مشرقه كان له صوتهم وقد عبّروا عن تضامنهم وهم: سيف الرحبي (شاعر عُماني)، نصير شما (الفنان العراقي المشهور)، كاميليا جبران، لينا طيب (شاعرة سورية)، فاطمة قنديل (شاعرة مصرية)، حلمي سالم (شاعر مصري)، حسن نجمي (شاعر مغربي)، نسمي مهنا (شاعر كويتي)، أحمد شافعي (شاعر مصري)، ياسين عدنان (شاعر مغربي)، طه عدنان (شاعر مغربي)، صبحي حديدي (باحث سوري مقيم في باريس)، عائشة البصري (شاعرة مغربية)، بشير البكر (شاعر سوري يقيم في باريس)، أحمد الواصل (شاعر سعودي)، عبدالكريم كاصد (شاعر عراقي)، فاروق يوسف (شاعر عراقي)، عبدالله زريقة (شاعر مغربي)، ثريا الحدراوي (مغنية وشاعرة مغربية)، محمد شحاته (شاعر مصري)، بشير شلتى (شاعر وكاتب فلسطيني)، ياسين رفاعية (روائي سوري)، لميس سعيدي (شاعرة جزائرية)، حميدة عياشي (مسرحي جزائري)، جيلاني نجاري (شاعر جزائري)، عماد فؤاد (شاعر مصري)، رنا التونسي (شاعرة مصرية)، فاطمة ناعوت (شاعرة مصرية)، محمود عبدالغني (شاعر مغربي)، عزيز ازغاي (شاعر مغربي)، د. بسمان فيصل المحجوب (كاتب عراقي)، ماهر شرف الدين (شاعر سوري مقيم في لبنان)، خالد عبدالله (شاعر فلسطيني )
... واللبنانيون
ومن المثقفين اللبنانيين المنضمين الى لائحة التضامن: عباس بيضون، يعقوب الشدراوي، أمين الباشا، راجح الخوري، ، سمير سعد مراد، نادين مجدلاني بكداش، فوزي بعلبكي، نبيل اسماعيل، محمد بركات، محمد فواز، سجعان مروة، فيدل سبيتي، زينب عساف، أسعد مشارة، مروان بشارة وحسين يعقوب.
.. وبيان تضامني من "بيت الشعر" في المغرب
مع الشاعر العربي اللبناني الكبير بول شاوول
نتابع في بيت الشعر في المغرب بقلق كبير محاولة النيل من الشاعر العربي اللبناني بول شاوول، بسبب الدعوى المرفوعة ضده من طرف الجنرال ميشال عون.
ولذلك، فإن بيت الشعر في المغرب، باسم جميع الشعراء والشاعرات المنتسبين إليه، يستنكر هذا الموقف الذي يبتغي النيل من حرية الكلمة واستقلالية الرأي والتعبير، والمساس بأحد الشعراء العرب المتميّزين في الحقل الشعري الجديد وفي الكتابة المسرحية والمنجز الفكري الجاد والشجاع، كما يعلن تضامنه اللامشروط مع بول شاوول ومع الشعر والإبداع والحرية في لبنان.
على الجنرال أن ينصرف الى القضايا الأساسية التي تهم لبنان والشعب اللبناني، ويفترض أن تهمه شخصياً بدلاً من خوض حروب وهمية مع طواحين الهواء، خصوصاً عندما تمسّ بحرية شاعر حقيقي، يشرّف لبنان، وينتصر دائماً لشرف الكلمة.

بيت الشعر في المغرب
الثلاثاء 11 مارس 2008

 

       ثقــافـة