|
طمأننا السيد حسن نصرالله وقبله السيد (أيضاً) وليد
المعلم، وقبلهما شتات 8 بازار ومن ضمنهم جنرال الهزائم
(غير الالهية هذه المرة) بأن الأزمة الحالية إذا لم
تحل في غضون عشرة أيام (يا للدقة!) فسيكون لنا ما
سيكون، وسيكون الشارع (ربما) الملجأ الأمني السلمي
للتحرّك من دون "ضمان ضبط الذين يتحركون". قالها
وقالوها. وهذا ليس جديداً. أقصد خَبِرنا واستطعمنا مثل
هذه التهديدات "الجمهورية" (الأممية والاقليمية)،
عندما كان ينزل (أو يترجل) بتوع 8 آذار الى الشارع،
(مع عمادهم الخشبي عو...) وكيف كانوا يتصرفون بما يليق
بمواقعهم الحضارية (ولوعة العمران)، فيقطعون الطرق
ويحرقون الدواليب، ويكسرون السيارات ويعتدون على
الممتلكات العامة (الظاهرة مستمرة في العاصمة تحت قدمي
رياض الصلح بإذنه تعالى. أكرر تحت قدمي بطل الاستقلال
رياض الصلح)، وآخرها أو بوادرها سيان: تمزيق صورة
الرئيس الشهيد رفيق الحريري. (الطريف ان الذين اتهموا
"إسرائيل باغتيال الحريري يمزقون صوره، فهل أرسلتهم إ
سرائيل لإمكال المهمة! لا نشك في ذلك)، ولا ننسى حركة
العبسي الاجرامية في مخيم نهر البارد (وهي من صنائع
وبدائع 8 آذار وأربابهم في الخارج)، ولا أيضاً
الاغتيالات التي طاولت بعض رموز 14 آذار (بالطبع لا
ننسى أيضاً الاحتفال باغتيال بيار الجميل وجبران تويني
في بعض الضواحي وتوزيع الحلوى شكراً إلهياً!).
إذاً لا جديد في موجة التهديدات التي يطلقها عتاولة 8
آذار أو "عتّالوها" (كميشال عون). خصوصاً وان فتاوى
"الوصايتين" باعتبار 14 آذار "منتجاً إسرائيلياً"
(والمنتج الإسرائيلي الحقيقي هو الذي يقوم بالقتل وضرب
الاقتصاد وتهديم الدولة وبنيانها وشل البلد والتقسيم
والارهاب والكانتونية)، واعتبار حكومة السنيورة غير
دستورية وغير ميثاقية (تذكرون حكومة عمر كرامي التي
غُيِّبَ عنها الموارنة والسنّة والدروز وكانت بنظرهم
ميثاقية ودستورية ولِمَ لا توافقية). لا جديد حتى في
توزيع الأدوار: توزع الأدوار على 8 آذار من الخارج ثم
يعاد توزيعها في الداخل: تفويض ميشال عون مثلاً
واستخفاء الرئيس بري. لا جديد إذاً حتى في عرقلة كل
الحلول الآيلة الى انتخاب العماد سليمان. ولا جديد
أيضاً حتى في كشف نيات الوصايتين وعبرها أدواتهما في
لبنان، في أنهم سيكملون المحاولات الانقلابية للسيطرة
على البلد نظاماً وكياناً وسلطة ورئاسة، وتسليمه غير
معافى الى الوصايتين. ولا جديد في أن يتهم بتوع 8 آذار
ومن وراءهما ومن قدامهما ومن فوقهما أكثرية الشعب
اللبناني بالعمالة لإسرائيل وأميركا ليغطوا ارتباطاتهم
المطلقة بأصحاب القرار الخارجي: وهنا العمالة صافية
كعين الديك! ومتينة كالبلور وقاطعة كالماس وَنَضِرة
كخضرة الدولار النظيف، فما أجمل هذه العمالة العارية
التي خلعت عنها كل أدوات التنكر والأقنعة!
ولكن برغم كل هذا فلا بد من أن نوجه الشكر إليهم: أقصد
يجب على الشعب اللبناني أن تشكر حزب الله ومَنْ بتصرفه
ومَنْ يُصرِّفه على إعطائه "إنذاراً" و"مُهَلاً"
(أياماً معدودة) قبل أن "يستنفروا" عليهم، ويطبقوا على
شوارعه وممتلكاته، ويعتدوا على كراماتهم، لينسبوا كل
ذلك إذا حصل الى "عناصر غير منضبطة" (أسطوانة موروثة
من حروب الآخرين علينا والميليشيات على مدى 15 عاماً).
وهذه العناصر التي يعجز حزب الله عن ضبطها لأنها قد
تكون منتمية الى قوى أخرى داخل 8 آذار (!) هي من
"خيرة" "شباب" لبنان، ومن أرفعها أخلاقاً، ومن أنبلها،
وأثقفها، وأكثرها انتماء الى الشعب ككل والى الأرض
ككل: فهذه النُخَب "العصيّة" على الانضباط شهدنا
مآثرها في مخيم عين الحلوة، وفي البسطة، وفي الجامعة
العربية، وفي أحياء بيروت، وكذلك في نواحي المتن (من
أشبال القائد البطل المغوار الشجاع ميشال عو...).
ولأننا شهدنا "إنجازاتها" الحضارية (على صورة مَنْ
درّبها وجهزها وأطلقها وعبّأها)، فها هم يهددونا بها!
فلا فُضَّتْ زلاعيمكم، ولا مناخيركم، ولا نياتكم
المبيّتة. وعندما يهدد بتوع 8 بازار: 8 تتار: 8 باربار
بمثل هذه النخب الأدواتية فلأنهم ما زالوا يعتبرون أن
أكثرية الشعب اللبناني جمهوراً وقيادات سترهبها هذه
المجموعات "الارهابية": أو هؤلاء الزعران ومنتوج ثقافة
الحقد والتخريب والتجهيل، وستهرع الى رفع الأيدي
استسلاماً. تسلم بشروط الوصايتين التي ينعق بها رموز 8
بازار: الرئاسة والثلث المعطل، والحكومة، وقيادة
الجيش... والمحكمة (بيت القصيد يا بتوع البازار)،
والنظام والبلد: هكذا. ترفع الأكثرية الأيدي ويتخلون
عن كل شيء كرمى لديمقراطيتكم وحضاريتكم وحِسّكم
الاستقلالي وقناعتكم الوطنية، مضحين بإنجازاتهم
ومتنكرين لشهدائهم! فإذا كانت الوصايتان تستهينان
بعملائهما، فهذا لا يعني أن على العملاء المياومين أن
يستهينوا بأكثرية الشعب اللبناني التي صدّت حتى الآن
كل محاولاتهم الانقلابية.
إذاً، فلا التهديد الذي أطلق أول أمس وقبله جديد، ولا
التصدي له سيكون جديداً: وهذا يعني أن الناس تترصد على
حذر، وانتظار، وتهيؤ وجهوزية؛ وهذا يعني أن أي محاولة
لإثارة فتنة من هنا (شبيهة بحركة العبسي) أو فتنة من
هناك، لن تمر مرور "الكرام" (والمفتتنون بالخَراب
كِرامُ)، وستلقى مصير مثيلاتها السابقة.
ولا نظن أن جنرال العمالة الأول في لبنان، أحد وكلاء
وكلاء الوصايتين ميشا... عو... (للترخيم) أقل
استفراساً من التوابع المستتبع بها: على العكس فالضعيف
(المُقصِّر وفصّو حامي) يكون عادة أكثر مزايدة من
أربابه على الانخراط في لعبة تدمير الدولة والكيان
والنظام بالقوة. وكلنا يذكر كم كان متفانياً في خدمة
صدام حسين لقاء المساعدات المالية والعسكرية التي
تلقاها منه لمحاربة السوريين في لبنان. إنه التفاني
ذاته يُبديه "عو..." في خدمة "أعدائه" السابقين، وما
نتج عن ذلك من مغامرة سماها "حرب التحرير"، ولم تكن
أكثر من حرب على النظام السوري لرفض الرئيس الراحل
حافظ الأسط تأييده للرئاسة آنئذ. (وحسناً فعل الرئيس
الراحل)، ولم تكن سوى مغامرة ركبها مهووس ومريض
بالرئاسة جعل نفسه "جندياً صغيراً في جيش الأسد
الكبير" (في رسالة نشرتها جريدة "السفير" آنئذ). وكلنا
يذكر الصفات والنعوت التي أطلقت على عماد الخراب من
قبل وكلاء النظام السوري آنئذ.
فحزب الله وحلفاء النظام السوري آنئذ دبجوا في عون
آيات التخوين: "حالة إسرائيلية"، "عميل أميركي"،
"الضابط الفار"، ووضعوا ملفاً قضائياً به أيام السيء
الذكر عضوم: متهم بالخيانة العظمى لاتصاله بالعدو،
ولسرقته الأموال العامة... إذاً "خائن"، "سرّاق"،
حرامي، عميل... مجنون هذه هي "النعوت التي أطلقها حزب
الله وأنصار النظام السوري على الحليف الذي باتوا
يعتبرونه (ربما) الجنرال المقاوم (أسوة بزميله الجنرال
لحود)، والمفاوض الأول (بديل الرئيس بري) عن هذه
الجماعات. لكن يبدو أن "أخوت الرابية" اليوم أكثر
تفانياً في خدمة "أعدائه السابقين" ليكون "لسانهم"
السليط والوقح والمتطاول على مَنْ هم أكبر منه شأناً
(هذه من مواصفات العملاء) كالبطريرك صفير: وكلنا يذكر
ما ارتكبه بعض أنصار هذا المجنون بحق البطريرك في حرب
الالغاء: هجموا على بكركي واعتدوا على البطريرك مباشرة
بصورة همجية وسوقية على صورة أصحابها: والفيديو الذي
صوّر هذه الموبقة بث في أكثر من محطة تلفزيونية آنئذ.
إذاً، "عميل العملاء"، لا يتورّع عن "تقمّص" أي دور
قذر ليخدم أربابه الجدد أملاً بتعيينه "رئيساً"
للجمهورية. وبطلب من هؤلاء ها هو يجدد "جنونه"
و"بذاءاته" ويرمي قذاراته على البطريرك صفير، ويهدد
بتظاهرات الى بكركي في محاولة "لمنع" البطريرك من
التدخل بالسياسة لأنها من شأن هذا العبقري! السياسي لا
سواه، وقد تناسى أن على رأس حلفائه رجال دين لا يجرؤ
على انتقادهم أو مطالبتهم بعدم التدخل بالسياسة لأنه
من جواريهم وصبيانهم. ولكي يكمل المهمة التخريبية
الموكولة إليه ها هو "يتحرّش" دائماً بالزعامات
"السنّية" كالشيخ سعد الحريري ليفتعل صراعاً بين
السنّة والموارنة كما يطلب منه الوصايتان، ضمن خطة
لمحاربة الحريري وإضعاف السنّة والموارنة واستنزافهما
معاً! لكن هذا الجعاري الذي يحلم بالوصول الى الرئاسة
"بعرق ركبتيه" (بالاذن من الصحافي الراحل الكبير سعيد
فريحة)، وبتمريغ أنفه على أعتاب أي خارج، من دون أن
ينسى التعرض للزعامات المارونية الأخرى التي ترفض
تأييده وصولاً الى قائد لجيش المرشح التوافقي! إذاً
هذا المخبول (وهنا لا بد أن نطالب بالحَجْر الصحي
والنفسي عليه من قبل لجنة طبية تفحص رأسه لأنه بات
يشكل خطراً على المجتمع: فالعصفورية ودير الصليب
جاهزان لاستقباله اليوم أكثر من أي وقت مضى)، هذا
المخبول، مهووس التسلط، والبطش، والفاشية، شبيه
جنرالات جمهوريات الموز والخَس والبندورة والفستق
الحلبي... لا يزدهر إلا في أزمنة الخراب، وها هو ينشر
ازدهاره البذيء في كل اتجاه، من دون أي رادع "عقلي"،
أو أخلاقي أو سياسي أو اجتماعي. تأملوا أن هذا الجنرال
الذي خبره "الأعداء" و"الأصدقاء" يمكن أن يأتي رئيساً
للجمهورية: وعندها تصح، لا سمح الله، أي تسمية عليها،
"جمهورية مجانين" أو "مخبولين" أو "مهووسين"...
بالإضافة الى احتمال أن تعود عبره (كأداة طيّعة) الى
براثن الوصايتين. وكاتب هذه السطور متأكد قطعاً أن لا
السوريين ولا الإيرانيين ولا حزب الله ولا سواهم
يريدونه رئيساً، بل يستخدمونه ليمنعوا إنجاز الاستحقاق
الرئاسي. فهو مرشح الفراغ والإفراغ والاستفراغ
والتفريغ بامتياز! يبقى أن هذا الشاويش برتبة جنرال،
أو الجنرال برتبة شاويش لن يرعوي عن تلبية المخطط
المرسوم لإثارة فتنة: مسيحية ـ مسيحية، أو فتنة مسيحية
إسلامية (سنية)، وعن ركوب "مغامرة" جديدة لن تكون
نتائجها بأقل وخامة على لبنان من حربه التحريرية (ضد
السوريين)، والإلغائية ضد القوات اللبنانية: لكنه
اليوم يُستخدم كأداة إلغائية ضد كل الاستقلاليين
والسياديين وضد الدولة والدستور والكيان: إنه غطاء
"مسيحي" هشّ لكل ما يزمع بتوع 8 آذار أن يقترفوه من
مغامرات، وفتن، وحروب عبثية (وعبسية: لأنهم عبابسة
الداخل بجدارة عالية). بل يمكن تشبيهه اليوم (كما أمس)
ببيتان فرنسا إبّان الاحتلال النازي لفرنسا! وبيتان
كان جنرالاً أيضاً! فيا لبؤس الجنرالات! لكن نطمئن
الذين يستخدمونه كـ"بشكرجي"، إنه فقد ما يمكن أن يجعله
حتى بشكرجياً في بيئته أو غطاء لأي محاولة انقلابية
تنفيذاً للتهديدات التي أطلقها الوزير المعلم وحزب
الله وسائر "الآلهة" الصغار بإذنه تعالى!
إذاً، نحن ضمن مهلة العشرة أيام التي منحها إيانا حزب
الله (وتابعه عون) وتوابع الوصايتين أجمعين (آمين):
"فإن"، و"إذا" وكل الأدوات الشرطية... تلعلع (كرصاص
الغدر) في سماء لبنان وأرجائه: وَعِيد جديد متجدد،
وترهيب من صنف "كبير"، وتهديد بالكبيرة والصغيرة...
وبالويل ولكن ضد من: ضد إسرائيل؟ لا! ضد العدو
الصهيوني الذي يحتل الجولان؟ لا! ضد تركيا التي تحتل
اسكندرون؟ لا! ضد إيران التي تحتل طمب الصغرى وطمب
الكبرى وجزيرة أبو موسى؟ لا! فقط ضد الشعب اللبناني
لانتزاع ما حققه من سيادة، وأنجزه على صعيد العدالة،
وضد الدولة، والدستور، والاقتصاد: فبوركت هذه
التهديدات التي جعلت الأرض اللبنانية أرضاً معادية،
والشعب اللبناني شعباً معادياً بديلاً من العدو
الصهيوني، وخدمة لأهدافه الاستراتيجية: تمزيق لبنان
كانتونات مذهبية، وضرب دوره الثقافي والحضاري، وموقعه
الاقتصادي، وكيانه الجغرافي، وتحويله "خربة" يعبث بها
كل وافد، وكل طامع، ويستبيحه كل من يريد أن يجعل منه
منصة، أو ورقة أو ساحة لحروبه وتصفية حساباته (أهكذا
تعاملون وطنكم أيها المدعون الوطنية؟).
إذاً "جوقة" الوصايتين تدق طبول الحرب المعلنة من
الخارج على لبنان (نعود الى مقولة حروب الآخرين على
بلدنا بأيدٍ محلية وبلدية: نتذكر الميليشيات كمحميات
الخارج في الداخل)، وتعزف نفير "الفتنة" وتنعق بالويل،
وتتهيأ لمغامرة انقلابية أخرى، حدد "حزب الله" راعي
رعاة الوصايتين مهلتها، أو ساعة الصفر بعد عشرة أيام.
وطمأننا حسن يعقوب أن "تحركات المعارضة ستصيب أهدافها
هذه المرة". قال يعقوب هذه المرة معترفاً بأنها طاشت
كلها في المرات السابقة: براو! خيي يعقوب؟ ولكن أي
أهداف تريد "المعارضة" (وهي موالاة الوصايتين) التسديد
عليها وإصابتها: الأهداف المدنية بالطبع: الممتلكات
العامة... أو المنشآت الأساسية: ربما المطار (حاقدون
عليه لأنه من إنجاز الحريري. تأملوا) فكأن مطار
الحريري هو مطار بن غوريون! أو المؤسسات الخدماتية، أو
ربما ما يشبه "العصيان المدني" (أوليست جماعة 8 بازار
نتاج العصيان المدني: الجزر الكانتونية، والأمنية،
تعطيل مجلس النواب، مصادرة رئاسة الجمهورية، احتلال
وسط العاصمة تحت قدمي بطل الاستقلال رياض الصلح)،
والاغتيالات والتواطؤ عليها، والتمويه... والاعتداء
على الناس وكرامتهم... أوليست هذه عصيانات مدنية
يمارسها أهل 8 بازار بتخطيط خارجي منذ سنتين؟ وبمَ
سيكافأ عندها "عصاة" المجتمع، والوطن، والدستور، ووحدة
البلاد، والسيادة، والعدالة، بغير تشفيهم من بلدهم،
الذي يتمنونه خراباً، ودماراً، وركاماً كرمى لإسرائيل
أولاً، وللمتقاطعين مع إسرائيل (تحت الطاولة وفوقها)،
من أهل "الهوى" القومي، وحلفاء أميركا ضد العراق وصدام
حسين! (المسألة حلفاء بحلفاء، وعتاب بعتاب، وأسرار
بأسرار! وإلا كيف سيُرضون الصهيونية داخل إسرائيل
وداخل اللوبي الأميركي المتطرّف والمتشدّد).
وأخيراً نطمئن الذين طمأنونا على "مجيء الخراب" بأنهم
مهما فعلوا وارتكبوا وخرّبوا وتجاوزوا وأرهبوا وخوّنوا
واتهموا... وضغطوا بأسلحة الوصايتين (التي باتت موجهة
ضد اللبنانيين)... فلن يعودوا في النهاية سوى
بالخيبات! فأكثرية الشعب اللبناني، ورموزها وشهداؤها)
لن تسلّمهم لا الثلث المعطّل، ولا رئاسة الجمهورية،
ولا القرار الوطني... بمعنى آخر لن ترضى هذه الأكثرية
أن ينتزع الفاشيون منها الإنجازات التي حققتها
بالديموقراطية. ولن ترضى، ومهما كلّفها ذلك من تضحيات
حتى الشهادة، أن تسلّم لبنان لا لهذه الوصاية الشقيقة
بالعروبة، ولا تلك الشقيقة بالقربى والوشائج غير
الدنيوية!
أمامنا 10 أيام! عال! ستكون أكثرية الشعب اللبناني،
ضمن المهلة، وبعدها!
المهم اليوم الحادي عشر!
والمهم أيضاً أننا تأكدنا من أن 8 آذار أعلنت لبنان
بلداً معادياً!
بول شاوول |