|
"سمير
قصير، سيرة ذاتية لرجل تام"، عنوان رسالة التخرج
في ديبلوم الدراسات
العليا في الصحافة للزميلة كريستين حبيب. ناقشت
الرسالة في مبنى عمادة كلية الاعلام
والتوثيق في الجامعة اللبنانية ونالت درجة جيد جدا
وضعها كل من العميد جورج كتورة
والدكتور هاشم الحسيني المشرف على الدراسة،
والدكتور انطوان مسرّة.
لماذا
سمير
قصير؟
"لان سمير قصير في نظري بطل. حياته تشبه رواية.
ومسيرته تستأهل التخليد. من
هنا اخترت هذا الموضوع. اساسي لدفعات ديبلوم
الدراسات العليا في الصحافة اللاحقة ان
يتعرفوا الى سمير قصير، وان ارادوا، فليكن قدوتهم
في الشجاعة والحرية". وتشرح قبل
ان تشرع في تفصيل الاجزاء الثلاثة وابواب كل منها،
انها اختارته ايضا لانها تنتمي
الى دفعة 2005 – 2006، السنة التي خطفت سمير قصير
وجبران تويني المليئين جرأة
وجسارة وأبقت اعجوبة الاعلامية مي شدياق. لماذا
هو؟ "لان هذا الصحافي اثر فيّ
عميقا. منذ السابعة عشرة من
عمري وانا أقرأ مقاله صبيحة كل جمعة في الصفحة
الاولى
من جريدة "النهار". لانه كما كان يقول عن نفسه
"رجل تام"، يهتم بكل شيء وقد فهم
الحياة واستفاد من كل لحظة كأنه شعر انه لن يعيش
طويلا. لم يعش حياة تقليدية فكان
الصحافي والكاتب والمؤرخ والاستاذ الجامعي والناشر
واليساري، وخصوصا الموجه واخيرا
الشهيد".
ثلاثة فصول تألفت منها الرسالة. الاول: "سمير قصير
الانسان"، وقد ضمنته
حبيب سيرة حياته بحسب التسلسل الزمني مع وقفة عند
زوجته جيزيل خوري واصدقائه.
الثاني: "سمير قصير الصحافي والكاتب"، تناولت فيه
بداياته الصحافية بين لبنان
وباريس ولبنان و"الاوريان اكسبرس"، الى مشاريعه
لروايات بوليسية. وفي الفصل الثالث:
"سمير
قصير المثقف الملتزم"، تطرقت فيه الى بداياته في
الحزب الشيوعي اللبناني
وعلاقته بفلسطين وسوريا، وملاحقته الامنية وبيان
"الحلم" وقصته مع "اليسار
الديموقراطي"، وسمير قصير المهندس المعماري لـ"14
آذار 05".
وختمت حبيب ان "هذا
التحليق في حياة سمير قصير ومهنته اعطتها فرصة
للعودة الى الماضي القريب، الى حقبة
شهدت ولادة اقلام جريئة لكنها كسرت باكرا، ويا
للأسف". |