النهار 03-02-2006

مسؤول أميركي: عودة سكوبي إلى دمشق مرتبط بموقف سوريا من 'مسائل مقلقة' 

أكد المستشار الأول لوزيرة الخارجية الأميركية منسق السياسة الأميركية في العراق السفير جيمس جيفري أمس أن عودة السفيرة مارغريت سكوبي الى دمشق مرتبط برد الحكومة السورية على مسائل "تثير قلقنا"، ولم يستبعد بقاء القوات الأميركية في العراق إذا دعت الحاجة لمتابعة التطورات الديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة "اليونايتد برس انترناشونال"، أوضح جيفري "أن لدينا قلقاً جدياً حيال سوريا عبرنا عنه بوضوح وننتظر رد دمشق"، وأن عودة سكوبي "ترتبط بموقف الحكومة السورية".

ورفض تحديد موعد نهائي لإنجاز تأهيل القوات العراقية وتمكينها من تولي المسؤوليات الأمنية في البلاد، قائلاً أن ذلك "يعتمد على الموقف السياسي والى حد ما على قدرة الحكومة على توفير الخدمات الضرورية للشعب العراقي". وأضاف "أن عمليات تدريب قوات الشرطة العراقية وتسليحها ستكتمل في الأشهر الثمانية عشر المقبلة، لكننا لا نستطيع التأكيد الآن أن ذلك سيضاهي النجاحات التي أحرزت في بعض المناطق العراقية ودفعت الرئيس (الأميركي) جورج بوش إلى إعلان سحب لواءين من العراق (...) سنترك لقادتنا العسكريين وللشعب العراقي إقرار ما إذا كنا قادرين على سحب مزيد من قواتنا في ضوء التقدم الحاصل على الارض، لأن لا نيات عندنا لإبقائها هناك... ولكن إذا دعت الحاجة إلى إبقائها هناك نظراً إلى أهمية العراق والمنطقة والتطورات الديموقراطية التي تشهدها، فسنبقى هناك". وأقر بأن "حركة التمرد" تمثل "أكبر المشاكل التي تواجهها الولايات المتحدة في العراق". بيد أنه رأى أن "حركة التمرد لم تفلح في مساعيها الرامية الى عرقلة مسيرة العملية السياسية وتفكيك الائتلاف وجر البلاد الى حرب أهلية قد تؤدي الى تقسيمها، مع اننا نتوقع ان يستمر التمرد فترة من الوقت". وأكد أن مسؤولين أميركيين عقدوا لقاءات مع قادة التمرد السني، قائلاً: "أجرينا لقاءات مع أشخاص قريبين من التمرد السني ومن الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، وسنلتقي أي مجموعة دينية أو إثنية تؤمن بالمشاركة في العملية السياسية، لكننا بالتأكيد لن نلتقي أولئك الذين لطخوا ايديهم بالدماء... كما لن نتعامل اطلاقاً مع جماعة القاعدة في العراق".

العالم العربي عودة الى مراجعات الصحف